اعتقد والعلم عند الله ان الأردن اصبح من الناحية الديمغرافية قريبا من المشهد الخليجي من حيث التنوع السكاني بألوانه وثقافاته المختلفة. ولم يكن قادة الخليج يبدون قلقا من هذا. فهم يرون في القادمين الجدد بناة اوطانهم بمقابل أجرة فيفيدون ويستفيدون، وربما كان هناك سبب اخر لتقبل كل خلق الله بان هؤلاء القاطنين الجدد لا يعزفون على اسطوانة نحن من بنى البلد ونحن علمناهم الخ الخ لهذا اقتنع كل جماعة بما اتفق عليه (اتفاق جنتلمان) وسارت سفينة الحياة بهدوء.. رغم تحذير الدكتور عبدالله النفيسي من هذه الديمغرافيا.
لا يختلف الوضع السكاني أردنيا فقد فتحت عليه ابواب اللجوء او الهجرة من كل صوب، وتقبله الناس جميعا لولا ان احد البشر من الضيوف او المعازيب نكش عش الدبابير وظهرت موجة احنا اللي علمناهم واخر يقول احنا اللي آويناهم.. وصرنا نسمع الكثير.
كل الأطراف مجمعة ان كل الخيوط بيد امينة وما بصير غير المكتوب
ربما كان الوضع الاردني يختلف اختلافا بسيطا عن الخليج لكون الحديث عن الخليج يعني المليارات من الدولارات وهذه تكفي الجميع.
لكن أردنيا الوضع في الاردن مسألة بقاء او فناء. او هكذا يراه الطرفان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق