الجمعة، 19 مارس 2021

كورونا

 الوزراء منظومة من حكومة والقرار يتخذ باجماع الوزراء. حرام القاء التهمة على شخص معين. هذه مرحلة لازم نوصلها من اهمال الناس بالشارع العام لا علاقة لها بالوزير الفلاني أو العلاني. ناس مبلطة كل واحد شايف حاله افهم من وزير الصحة وأتقى من وزير الأوقاف ,اعدل من وزير العدل وإداري اكثر من رئيس وزراء وبلاش نعطي امثلة اكبر.

لا تلوموا الوزير. بعدين العالم كله مثلنا، ومن لايذكر ارقاما بيكوون ما بفحص وشعبه بصيح قاعد.

عشر سنين مضت

 

عشر سنين مضت

 

أشم رائحة غريبة كريهة بالأفق ربما تحاول امتطاء حراك لم نعلم ما مطالبه لهذه اللحظة؛هذه الرائحة تأذينا برائحتها منذ عشر سنين عندما أجهضت  هذه الفئة حراكات مشروعة بتلك الفترة على دوار الداخلية؛ الحراك القادم أو الوقفة لا أعلم اسمه لهذا اللحظة. القانون يكفل حق الجميع بالتعبير ولكن المجتمع له أيضا الحق بالتعبير بأن يقبل سقفًا معيناً بحيث لا يتزعزع بنيان أو كيان الوطن بأكمله. لهذا هو لن يقبل بالتأكيد أي تجاوز على الثوابت (النظام وسيادة القانون) كما رفضها قبل عشر سنين.

ذات يوم حذفت من ايميلي كل الرسائل الزائدة ولكني توقفت عند ايميل شتمني كتعليق على مقال لي يشبه هذا المنشور،لم احذفه وقلت خليه لعلي التقي بصاحبه ذات يوم عندما أعود للوطن.

المهم استغربت أن لم يأتني رسائل منذ فترة ففحصت صندوق الرسائل واذا بي أرى نفس الأيميل الذي يطلب مني صاحبه أن أنظر لنفسي أين سأكون بعد عشر سنين وأين سيكون هو (ربما كان يطمح أن يكون رئيس وزارة) ؛ الغريب أن تاريخ الايميل ب 17/3/2011 وكان أمس هذا التاريخ ولكن بعد 10 سنين؛ أنا بأحسن حال ونعمة ووطني حاله حال غيره من الدول بكل ما يخطر ببال القارىء وهو شخص مغمور لا أعلم أين هو. ارسلت له ايميل وقلت له ها هي العشر سنين قد مرت ولا أدري أين انت؛ أما أنا فأعلم أين أنا. ولم يرد للان اذ ربما غير ايميله.

لا أدري إن كان هذا هو نفسه من سيسحج للحراك القادم أو يرمي على النار حطبا.

نعم يا سيدي لسنا في هذا البلد مختلفين عن باقي العالم ولا ندعي أننا جنة الله على الأرض؛ ولكننا وأجزم أننا في هذا البلد الوحيدون في العالم العربي باستثناء لبنان الذي يستطيع المواطن أن ينتقد رأس النظام وينام قرير العين في بيته. في بعض البلدان لا تستطيع أن نتقد حتى الراحلين من الحكام.

هؤلاء الناعقون على اللايفات بالخارج لطالما كنت وما زلت أترفع على أن اسجل اسمي مشاهدا لهم؛ فجأة وجدتني عند أحدهم فخرجت فورا بعد أن عتبت على ما دعتني لهناك.

ثقتي كبيرة بأننا سنكون أكثر وعيًا من 2011 بعد عشر سنين من النظر حولنا؛ ولا يقولن أننا نحن غير ولن يحدث عندنا ما حدث عند غيرنا ففي حالات الفوضى يضيع العقل وتضيع الأمم والشعوب وتكثر مخيمات اللاجئين.

دام الوطن ودمنا جميعا بألف خير

 

 

الثلاثاء، 19 يناير 2021

مسلسل دهشة والملك لير

 من درس مسرحية الملك لير في مساق منفصل شكسبير 1 خاصة مع الدكتور ابراهيم مهوي قبل عقود من الزمن لا بد أن يتوقف عن التجربة الانسانية فيها كثيرا وتبقى بالذاكرة تعليقات الدكتور ابراهيم عند هذه التجربة بالاضافة طبعا الى الاشارة الى البلاط الملكي في المسرحية وفي مسرح شكسبير عموما وأهمية بقاء الملك كرمز لقوة ووحدة البلاد.

وكان لمشاهدة الفلم الروسي بنفس عنوان المسرحية أكبر الأثر بالابقاء على هذه المسرحية. كما فعلت الدراما بمسرحية مكبث.
يبدو أن ألق الملك لير قد شد الكاتب عبد الرحيم كمال والمخرج شادي الفخراني ليعالج الأول فكرة المسرحية بعمل درامي كبير عهدا فيه للعبقري الدكتور يحيى الفخراني ببطولته فحلق فيه وأبدع فكان مسلسل دهشة.
خلال الاسبوع الماضي كنت اسهر مع حلقات المسلسل فكنت (أنفض) كل يوم 5 حلقات من المسلسل حتى كانت حلقته الأخير قبل لحظات.
عندما تكون عندك فكرة عن النص تكون مشاهدتك للعمل الفني أكثر متعة أما إذا كنت أصلا معجبا بالعمل فإن تضيف سعادة لمن يشاركك المشاهدة.
ملخص المسلسل (وإن كان أكثر أهمية من الفكرة) أن الملك لير لاحظ أنه قد تقدم به السن فقرر توزيع مملكته بين بناته الثلاثة ويرتاح من الحكم ويتمتع بما بقي له من عمر؛ وأحب أن يخرج الفكررة إخراجا بعاطفة الأب وليس سياسة الملك فقرر أن يعطي كل بنت بحسب حبها له وباقي القصة معروفة.
كانت المعاناة التي نتجت عن تسليته أنه دمر البلد لفترة من الزمن وكان هو الخاسر الأول بعد أن تم طرده من ممتلكاته. المسلسل كانت له معالجة محلية حت تناسب الجو الصعيدي والعربي .
أنصح بمشاهدة المسلسل.

الاثنين، 18 يناير 2021

الهجرة واللجوء


لا اعتقد أن الكلمتين مختلفتان بالمعنى، وأنا أستعملهما هنا كمترادفتين. عالعموم دعوني استذكر بمعيتكم أول شرح سمعته بالمعنى الاكاديمي لمفهوم الهجرة الذي كان يأخذ عندي  المنحى الديني قبل ذلك.

درست الهجرة وأسبابها وأنواعها بمادة الجغرافيا السكانية بالجامعة الأردنية بالسنة الأولى 1974 كمادة كمتطلب كلية على يد الأستاذ (الدكتور لاحقا) موسى سمحة؛ بدأها بالتعريف بها ثم أنواعها من هجرة قسرية واختيارية حسب سببها؛ فكانت الاجبارية بسبب الحروب والقحط والمجاعات والاختيارية بسبب العمل والتعليم وربما السياحة.

ما خرجتُ به من ذلك الوقت أن الهجرة ليس عيبًا ولا سُبّة ولا عارًا بوجه المهاجرين حتى يخجل منه؛ وما اكتشفته لاحقا أنها على البلد المضيف ليست حملا ثقيلا كما يدعي أصحابه أحيانا ولكن الحديث عنها يأتي من باب أن من بدأ المأساة ينهيها كما قال نزار قباني؛ دعوة لمن تسبب بالحرب أو مولها أو غرر بأصحابها وأغراهم بالحرب بتحمل المسؤولية. أما على الصعيد الداخلي فقد جاء المهاجرون وجاء معهم البزنس وتجارتهم وزراعتهم والأيدي العاملة؛ فتحوا المحلات واستأجروا البيوت وفلحوا الأرض وتعلم أهل الدار منهم الكثير من الفنون من باب تبادل الخبرات.

وحتى نثبت أن الهجرة ليس عارا على المهاجرين سنلبسها لبوس الدين والتقوى ونضرب الأمثال من وحي الهجرة النبوية الى الحبشة ولا ندري كم عاد منهم لمكة لاحقا، والهجرة الكبرى ليثرب (المدينة المنورة) ورغم المآخاة بينهم لا أدري كم منهم مال على أخيه الأنصاري وأخذ منه جزءا من أرضه لكنا قرأنا على الكثيرين من " دلني على السوق". تاجروا وانتعش حال الناس بالمدينة. واعتقد أن هذه أيضا نوع من اللجوء.لا نقول بالمثالية طبعا قال منهم " لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل" فلم يكترث أحد لما قال بل ردوا عليه بأن استمر كل واحد بعمله تحت مظلة قانون المدينة الجديد. كذلك لم يذكّر المهاجرون الأنصار  في كل حين بأنهم علموهم ونجّروهم وجعلوهم من البشر.

إذا أكاديميا وحسب التعريف كل ما غادر أرضه ليستقر بأرض أخرى هو مهاجر أو لاجئ أو نازح سمه ما شئت؛ وهذا وصف لحركة الشعوب فقط سواء كان هذا اختياريا أو قسريا.

عندنا بالأردن عبارة "من شتى الأصول والمنابت" قالها جلالة المرحوم الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه ليقطع الكلام في هذه القضية التي تهدد النسيج السكاني الأردني ولكن للأسف أصبحت عبارة متداولها يحرص كل خطيب وبكل مناسبة من خطبة الجمعة إلى خطبة العرس أن يخترع لها مناسبة ويدحشها في خطبته. لا أذكر أنني أرتحت لمثل هذه المقولة وأرى أن كل من يقول بها أكبر مفرق ومفتت لصف الأردنيين ويجب أن نتوقف عنها.

أقول كما قال رجل الدولة دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة في مقابلة معه حول حماس " لا يوجد على أرض المملكة الأردنية فلسطيني واحد" وعندما استغرب المذيع من العبارة قال نعم هم أردنيون يحملون جواز السفر الأردني ولا يهم من أين جاؤوا زمان. أنا أضيف على عبارة دولته إذا سمح لي أنه لا يوجد على أرض المملكة الأردنية شركسي واحد ولا شيشاني واحد ولا شامي واحد ..... إلى آخر السلسلة.

ما قاله سعادة النائب الذي لا أعرف حى صورته كان ربما لكسب ثقة المستمعين ولكن انقلب السحر على الساحر وأعتقد أنه لا يميز بين هذه الفئة أو تلك ولا أرى ضرورة لسلسلة بيانات الشجب المطالبة بالاعتذار. إن كان النائب أخطأ عن جهل فمن يحرك بمحراكه لتبقى تغلي هو من يتوجب عليه الكف عن هذا.

اكثر ما يخيفني هم هؤلاء المتصيدون بكلمة هنا وكلمة هناك وهات منشورات. 

 وأختم بما قاله جلالة الملك عبد الله الثاني في كلمته بافتتاح دورة البرلمان "سلام على الأردن وشعبه العظيم".  

 

السبت، 12 ديسمبر 2020

عجبت له أن زار في النوم مضجعي

 ويحكى أن أمير المؤمنين الرشيد أرق ذات ليلة أرقاً شديداً، فقام من فراشه وتمشى من مقصورة إلى مقصورة، وقلقه زائد ونفسه محصورة، فلما أصبح قال: علي بالأصمعي، فخرج الطواشي إلى البوابين، فقال لهم: يقول لكم أمير المؤمنين أرسلوا أحداً خلف الأصمعي. فلما حضر أعلم الخليفة فأجلسه ورحب به وقال: يا أسمعي أريد منك أن تحدثني بأجود ما سمعت من أخبار النساء وأشعارهن؟ فقال: سمعاً وطاعة: لقد سمعت كثيراً ولم يعجبني سوى ثلاثة أبيات أنشدهن ثلاث بنات.

فقال له: حدثني حديثهن.
فقال: اعلم إذا أمير المؤمنين، أني توجهت سنة إلى البصرة فاشتد لعي الحر فطلبت مقيلاً أقيل فيه فلم أجد، فبنما أنا أتلفت يميناً وشمالاً، إذا أنا بساباط مكنوس مرشوش، وفيه دكة من خشب، وعليها شباك مفتوح تفوح منه رائحة المسك، فدخلت الساباط وجلست على الدكة وأردت الاضطجاع، فسمعت كلاماً عذباً من فم جارية حسناء، وهي تقول: يا أختي! إنا جلسنا يومنا هذا على وجه الصبوح، تعالين نطرح ثلاثمائة دينار وكل منا تقول بيتاً من الشعر، فكل من قاتل البيت الأعذب الأملح كانت الثلاثمائة دينار لها، فقلن: حباً وكرامة، فقالت الكبرى:
عجبت له أن زار في النوم مضجعي ... ولو زارني مستيقظً كان أعجبا
فقالت الوسطى:
وما زارني في النوم إلا خياله ... فقلت له: أهلاً وسهلاً ومرحبا
فقالت الصغرى:
بنفسي وأهلي من أرى كل ليلةٍ ... ضجيعي ورياه من المسك أطيبا
فقلت: إن كان لهذا المقال جمالٌ، فقد تم الأمر على كل حال. فنزلت عن الدكة وأردت الانصراف، وإذا بالباب قد فتح وخرجت منه جارية، وهي تقول: اجلس يا شيخ، فطلعت على الدكة ثانياً وجلست، فدفعت إلي ورقة فنظرت خطاً في نهاية الحسن مستقيم الألفات مجوف ألهاآت مدور الواوات مضمونه: نعلم الشيخ، أطال الله بقاءه، أننا ثلاث بنات أخواتٍ جلسنا على وجه الصبوح وطرحنا ثلاثمائة دينار، وشرطنا أن كل من قالت البيت الأعذب الأملح كان لها الثلاثمائة دينار، وقد جعلناك الحكم في ذلك، فاحكم بما تراه والسلام.
فقلت للجارية: علي بدواة وقرطاس.
فغابت قليلاً وخرجت إلي بدواة مفضضة وأقلام مذهبة، فأنشأ أقول:
أحدث عن خود تحدثن مرةً ... حديث امرئ ساس الأمور وجربا
ثلاث كبكرات الصحاري جحافل ... حللن بقلبٍ للمشوق معذبا
خلون وقد نامت عيونٌ كثيرةُ ... من الراقدين المشتهين التغيبا
فبحن بما يخفين من داخل الحشا ... نعم، واتخذن الشعر لهواً وملعبا
فقالت عروبٌ ذات عز غريرة ... وتبسم عن عذب المقالة أنسبا
عجبت له أن زار في النوم مضجعي ... ولو زارني مستيقظاً كان أعجبا
فلما انقضى ما زخرفت وتضاحكت ... تنفست الوسطى، وقالت تطربا
وما زارني في النوم إلا خياله ... فقلت له: أهلاً وسهلاً ومرحبا
وأحسنت الصغرى، وقالت مجيبة ... بلفظ لها قد كان أشهى وأعذبا
بنفسي وأهلي من رأى كل ليلة ... ضجيعي، ورياه من المسك أطيبا
فلما تدبرت الذي قلن وانبرى ... لي الحكم لم أترك لذي اللب معتبا
حكمت لصغراهن في الشعر أنني ... رأيت الذي قالت جميلاً وأصوبا
قال الأصمعي: ثم دفعت الرقعة إلى الجارية، فلما صعدت إلى القصر، فإذا برقص وتصفيق ودنيا دانية وقيامة قائمة، فقلت: ما بقي لي إقامة، فنزلت عن الدكة وأردت الانصراف، وإذا بالجارية تنادي وتقول: اجلس يا أصمعي.
فقلت: ومن أعلمك أنني الأصمعي؟ فقالت: يا شيخ إن خفي علينا اسمك فما خفي علينا نظمك.
فجلست، وإذا بالباب قد فتح وخرجت منه الجارية الأولى وعلى يدها طبق من فاكهة وطبق من حلوى، فتفكهت وتحليت وشكرت صنعها، وأردت الانصراف، وإذا بالجارية تنادي وتقول: اجلس يا أصمعي، فرفعت بصري إليها فنظرت كفاً أحمر في كم أصفر فخلته البدر يشرف من تحت الغمام، ورمت لي صرة فيها ثلاثمائة دينار، وقالت: هذا صار لي وهو مني لك هبة في نظير حكومتك.
فقال لي أمير المؤمنين: لأي شيء حكمت للصغرى ولم تحكم للكبرى ولا للوسطى؟


الأربعاء، 18 نوفمبر 2020

الأمور طيبة

انتشرت لفترة من الزمن عبارة " الأمور طيبة" بصلالة؛ لا أدري إذا كانت ما زالت سائدة أم اختفت. ورغم ظاهر العبارة الطيبة الا أنها كانت أحيانا  تعبر عن عدم رضى أو تهكم على موقف ما فيقال  لا تخاف الأمور طيبة.  فعساها دائما طيبة  إن شاء الله .

الأربعاء، 4 نوفمبر 2020

المكاري وجِماله

 بما أن المزاج حميري هالكم يوم أسرد لكم هذه القصة عن أهمية الحمار. ترى مثل الحمار والسيرك جاء لصالح الحمير مع أن صاحبه كان يهدف لخلاف ذلك؛ المهم نعود للقصة.

يقال أن مكاريًا جلس يطلب المسامحة من جِماله (المكاري هو الشخص الذي يستأجره الناس لنقل البضائع وغالبا ما يكون هذا على الدواب) وكان سبب المسامحة أنه كان يجوعها ويثقل عليها الأحمال وربما كان يضربها عندما كانت تبطىء.
نظرت الجِمال إلى المكاري نظرة عتب وليست غضبا وقال كبيرهم للمكاري والله ما كرهناك يوما وكنا نعذرك بعقابنا أو تجويعنا فالدنيا مشاكل؛ لكن ما لا نسامحك فيه هو أنك لم تجد من بين كل هذه الجمال الكثيرة من هو كفوء ليقود القافلة وجعلتنا نسير وراء ذاك الحمار؛ وكما هو معلوم أن الجمال اذا سارت بقافلة لا بد لها من من قاد وغالبا ما يكون حمارا.
يقال أن أن المكاري ذرف بعض الدمع وقام الى عصاه وطلب من الجمال ان تصطف على هيئة القافلة وربط أولها بحلس الحمار ونهر الحمار وتبعته الجمال مطيعة.
هذا المكاري وجد في الحمار بعض الكاريزما ولا أقول فنون القيادة فهو لا يفعل شيئا؛ فقط يطيع امر المكاري ويسير. ولأجل هذه الكاريزما تتبعه الجمال عالسُكيت.
صاحبنا الذي ضرب مثل حمير السيرك لم يدري أن مثله جاء لصالح الحمار وليس الأسد فهو اي الحمار رفض أن يكون مسخة بيد مهرج السيرك.
طبعا الحيوانات مسيرة لما هي مخلوقة له ولا علاقة لها بقبول هذا الخيار أو رفضه.
القصة التي رويتها تظهر أن الجمال شكلها فقط للاستعراض وحيوانات أخرى تصلح للقيادة.
مجرد فضفضة.